وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - خلال الزيارة، قام العلامة دومكي بجولة في "وادي الزهراء"، ودعا المؤمنين لحضور مراسم إحياء ذكرى شهداء فاجعة "ليلة عاشوراء" (شب عاشوراء)، والمشاركة في "مؤتمر عظمة الشهداء" المقرر عقده في مدينة جاكوب آباد يوم الجمعة، 23 أكتوبر.
وفي كلمة ألقاها أمام الحضور، أكد العلامة دومكي أن إنشاء "وادي الزهراء" -وهو مركز مكرس لمحبة أهل البيت- في قلب مدينة رانيبور، يُعدُّ نعمةً لأهالي إقليم السند، واصفاً إياه بأنه مركزٌ هامٌ للولاء لآل النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
وأشار إلى أن ملايين المحبين من مختلف أنحاء باكستان، ولا سيما من مناطق إقليم السند، يزورون هذا المكان سنوياً للتعبير عن ولائهم للإمام الحسين (عليه السلام)، سيد كربلاء، وحضرة العباس بن علي (عليه السلام)، حامل لواء كربلاء. وأضاف أن التجمعات الدينية ومجالس العزاء التي تُقام في هذا الموقع تُسهم في تعزيز محبة الناس للنبي الكريم وآل بيته.
وشدد العلامة دومكي على أن إحياء ذكرى شهداء المجتمع الشيعي، وأولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل باكستان، يعني الحفاظ على رسالتهم ومبادئهم والتزامهم بالحق وروح التضحية لديهم. وأكد أن تضحياتهم ساهمت في إعلاء كلمة الإسلام، ونشر تعاليم أهل البيت، وصون كرامة الوطن.
واعتبر أن تذكر الشهداء وإيصال رسالتهم إلى الأجيال الشابة يمثل مسؤولية دينية واجتماعية ووطنية.
وأوضح العلامة دومكي أن التجمع السنوي و"مؤتمر عظمة الشهداء" -الذي يُقام تخليداً لذكرى ضحايا فاجعة "ليلة عاشوراء" في جاكوب آباد- يهدفان إلى تكريم تضحياتهم، وتجديد الالتزام برسالتهم، وتعزيز قيم الإيثار والوحدة والأخوة والسلام والثبات في المجتمع.
كما دعا العلماء، والذاكرين (الخطباء)، والمؤمنين، وجميع محبي أهل البيت، إلى المشاركة في فعالية 23 أكتوبر في جاكوب آباد، مشيراً إلى أن حضورهم يُعدُّ تعبيراً عن التضامن مع الشهداء وإجلالاً لهم. وخلال زيارته، التقى العلامة دومكي أيضاً بنساء في "وادي الزهراء" ضمن فعالية نظمتها "مدرسة خديجة الكبرى" (عليها السلام). وأكد في كلمته أن بإمكان النساء تحقيق النجاح في الدنيا والآخرة من خلال الاقتداء بالسيدة فاطمة الزهراء والسيدة زينب الكبرى (عليهما السلام)، لا سيما في جوانب الإيمان والصبر والعزة والالتزام بالقيم الإسلامية.
تعليقك